|
إعتنى الدويهي بتنقيح "رتبة الإسكيم الرهبانيّ" وتكريس الرهبان والراهبات، على اعتبار أنّ الإصلاح الرهبانيّ تمّ على عهده وأشرف عليه مباشرة ابتداءً من سنة 1695. ساعده في ذلك المطران بطرس مخلوف الغوسطاوي والمطران يوسف شمعون الحصرونيّ. من أجل ذلك، تمّ الاعتماد على نسخ قديمة كانت محفوظة في كرسيّ قنّوبين وفي دير قزحيّا وفي سيّدة حوقا. |